محمد الريشهري
54
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)
ليس مقصودا بنفسه ، فمن الممكن أن يجلس أحد على الأرض لتناول الطعام بأسلوب متكبّر ، بينما يجلس آخر حول المنضدة ولكن بتواضع . ه مُواساةُ النّاظِرِ 11196 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن أكَلَ وذو عَينَينِ يَنظُرُ إلَيهِ ولَم يُواسِهِ ابتُلِيَ بِداءٍ لا دَواءَ لَهُ . « 1 » وذِكرُ اللّهِ 1 . افتِتاحُ الطَّعامِ بِذِكرِ اللّهِ 11197 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن سَرَّهُ أن لا يَجِدَ الشَّيطانُ عِندَهُ طَعاما ولا مَقيلًا ، فَليُسَلِّم إذا دَخَلَ بَيتَهُ ، ويُسَمِّ عَلى طَعامِهِ . « 2 » 11198 . مكارم الأخلاق : كان صلى اللّه عليه وآله إذا وَضَعَ يَدَهُ في الطَّعامِ قالَ : بِسمِ اللّهِ ، اللّهُمَّ بارِك لَنا فيما رَزَقتَنا وعَلَيكَ خَلَفُهُ . « 3 » 11199 . مكارم الأخلاق : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ بَينَ يَدَيهِ قالَ : اللّهُمَّ اجعَلها نِعمَةً مَشكورَةً ، تَصِلُ بِها نِعمَةَ الجَنَّةِ . « 4 » 11200 . صحيح مسلم عن حُذَيفة : كُنّا إذا حَضَرنا مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله طَعاما لَم نَضَع أيدِيَنا حَتّى يَبدَأَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَيَضَعَ يَدَهُ ، وإنّا حَضَرنا مَعَهُ مَرَّةً طَعاما فَجاءَت جارِيَةٌ كَأَنَّها تُدفَعُ ، فَذَهَبت لِتَضَعَ يَدَها في الطَّعامِ فَأَخَذَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بِيَدِها . ثُمَّ جاءَ أعرابِيٌّ كَأَنَّما يُدفَعُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ .
--> ( 1 ) ربيع الأبرار : ج 2 ص 679 ؛ تنبيه الخواطر : ج 1 ص 47 . ( 2 ) المعجم الكبير : ج 6 ص 240 ح 6102 عن سلمان . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ج 1 ص 69 ح 81 وص 310 ح 987 ؛ أسد الغابة : ج 6 ص 374 الرقم 6496 نحوه . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ج 1 ص 309 ح 987 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 380 ح 47 .